أنا في رحلتي للتعافي من الإباحيه

السؤال

كنت مدمن للإباحيه والأن في رحلتي للتعافي منذ 40 يوما والحمد لله ، وأعصابي مضطربه جدا لدرجة أن أجد ارتعاش قليل في يداي بسبب الاباحيه وأيضا عندي توتر شديد ولا أستطيع أن أواجه اي مشكله أمر بها لأن عندي عدم ثقه بنفسي بسبب الأباحيه أيضا .فهل بعد التعافي سيعود كل شئ لطبيعته أم إني بحاجه لعلاج تعب الأعصاب هذا ؟

بانتظار الحل 0
Mostafa Hablas 11 شهر 1 اجابة 624 مشاهدات 0

اجابة ( 1 )

  1. السلام عليكم أخي السائل:
    أولاً: أود أن أهنئك وأبارك لك على أن أتممت أربعين يوما بعيدا عن الأباحية، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتك ويبارك فيك.
    ثانياً: اعلم أخي الحبيب أن ما أنت فيه هو آثار الفترة التي مرت عليك وانت تتعرض فيها للأباحية، ولكن اثبت على توبتك ولا تتردد، واعلم أن الله أفرح بتوبة عبده من من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة (أي أرض جرداء ليس فيها حياة) كما في الحديث المتفق عليه، ولكن احرص على أن تستوفي شروط التوبة حتى يقبلك الله من التائبين، وهي: الندم على ما فعلت، العزم الأكيد على عدم الرجوع للمعصية، الإقلاع عنها فورا (وقد فعلت والحمد لله)، والاستغفار.
    قال صلى الله عليه وسلم: (إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) صحيح الجامع
    وقال صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني
    وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) اخرجه أصحاب السنن.
    ثالثاً: احذر أخي الكريم في هذه الفترة من أمرين هامين:
    1- خطوات الشيطان: فقد حذرنا الله عز وجل من اتباع خطوات الشيطان، فقال : ” ولا تتبعوا خطوات الشيطان” ، ولم يقل لا تتبعوا الشيطان، لأن الشيطان لن يأمرك في مرحلتك هذه بالرجوع للأباحية مرة أخرى، لكن سيتبع معك طريقة الاستدراج خطوة خطوة حتى يحاول أن يرجعك إلى سابق عهدك بالمعصية، فاحذر من الأمور الصغيرة واثبت على ما أنت عليه.
    2- أصدقاء السوء: فإن كان لك أصدقاء كانوا يشتركوا معك في هذا الأمر فابعد عنهم لاسيما في هذه الفترة الحرجة.
    رابعاً: تذكر قول بعض السلف: “ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل”، فاحرص على أن تملأ جدول يومك بالأمور النافعة سواء بالعمل، بالمحافظة على الأوراد اليومية من القرآن وأذكار الصباح المساء فإنها حصن لك من أمور ضارة كثيرة. وأنصحك بممارسة الرياضة ولو حتى يومين أسبوعيًا، اختر ما تراه مناسبا من الرياضة وابدأ بممارسته، فالرياضة لها تأثير مفيد جدا على نفسية الإنسان وجسده، وتبعث التفائل والثقة بالنفس.
    وختاماً أدعو الله أن يثبتك ويقويك ويوفقك لما يحب ويرضىى.
    د/ أسامة حشمت
    عضة لجنة الفتوى بالموقع

‫اضف اجابة

تصفح
تصفح